رواية ريح الجنوب في المنظور النقدي الجزائري المعاصر "عمر بن قينة أنموذجا"
الكلمات المفتاحية:
الرواية الجزائرية، القراءة السوسيوثقافية، رواية ريح الجنوب، التحوّلات الجزائرية، عمر بن قينةالملخص
أجمع النقاد والدارسون للأدب الجزائري على أن رواية "ريح الجنوب" لعبد الحميد بن هدوقة هي البداية الحقيقية للرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية، حيث نشرت في بداية السبعينيات؛ وهي مرحلة حاسمة في تاريخ الجزائر الحديث، لكونها تمثل مرحلة الاختيارات السياسية للدولة الجزائرية، كما أنها بداية مرحلة البناء والتشييد التي أعقبت الثورة التحريرية، وقد استرعت هذه الرواية الفنية الناضجة اهتمام النقاد والدارسين، ومنهم عمر بن قينة الذي أفرد لها مبحثا في كتابه: "في الأدب الجزائري الحديث تاريخا وأنواعا وقضايا وأعلاما"، وكتابه أيضا: " الريف والثورة في الرواية الجزائرية، حيث اعتمد مجموعة من الآليات المنهجية والتي سخرها لتحليل هذا النص السردي، وسنحاول في هذه القراءة الكشف عن الرؤية النقدية التي اعتمدها عمر بن قينة في مقاربته لرواية "ريح الجنوب".