ديداكتيك التدريس وديداكتيك اللغة من منظور فلسفي معاصر عابر للتخصصات المقاربة الظاهراتية والتأويلية وما بعد الحداثية أنموذجا
الكلمات المفتاحية:
الظَّاهراتيّةُ، التَّأويليّةُ، مَا بعدَ الحداثة، الدِّيداكتيكُ، دِيداكتيكُ اللُّغاتِالملخص
تَهْدِفُ هَذهِ الدِّراسةُ إلى اسْتكشافِ دَورِ المقَارباتِ الفَلسفيّةِ المعَاصرةِ (الظّاهراتيّةِ، التّأويليّةِ، مابعدَ الحداثةِ) في إعَادةِ صِياغةِ العَمليّةِ التَّعليميّةِ، لَا سِيّما في مَجالِ ديداكتيك اللُّغاتِ. تَقُومُ مَنْهَجِيتُنا علَى تَحليلٍ فَلسَفيٍّ لِلأدَبيّاتِ المتعلّقةِ بهذهِ الفَلسفاتِ وتَطبيقاتِهَا في التَّعليمِ وَعلَى مُقَارنتِهَا لِلتَّمَكُّنِ مِن بَيانِ تَكامُلِهَا فِي عَمليّةِ التَّدريسِ. تَتَمثَّلُ إشْكاليتُنا الرَّئيسَةُ فِي السُّؤالِ الآتِي: كَيفَ تُسْهمُ تِلْكمُ المقارباتُ الفَلسفيَّةُ المعَاصرةُ فِي إعَادةِ تَعريفِ أدْوارِ المعلِّم والمتَعلِّم فِي العَمليّةِ التَّعليميّةِ؟ تَبنَّتِ الدِّراسةُ مَجموعةً مِنَ الفَرَضيّاتِ، مِنْهَا إسْهامُ هَذهِ الفَلسفاتِ فِي نَجاحِ العَّمليَّةِ التَّعليميّةِ فِي كَثيرٍ مِنْ أبْعادِهَا.